بعد قرابة ثلاثين سنة من تأسيسها، تعيش إنفراراي أقوى نمو في تاريخها بنموذج خاص بها: إنتاج السكة الحديدية ووضعها في الجزائر، بكفاءات جزائرية.
منذ تأسيسها من طرف الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية في 10 أكتوبر 1997، بُنيت إنفراراي ورشةً بعد ورشة في خدمة الشبكة الحديدية الوطنية. وتضم مؤسستنا اليوم 1977 عاملًا، وستة مصانع، وأربع محاجر، وحظيرة من آلات السكة والأشغال العمومية لم نتوقف عن تجديدها.
لقد فتح انضمامنا إلى مجمع البناء بالسكك الحديدية في ماي 2024 مرحلة جديدة، إذ يعزز مكانتنا كمؤسسة لبناء السكك الحديدية وصيانتها وعصرنتها، ويُلزمنا بالمشاريع الكبرى التي أسندتها إلينا السلطات العمومية: خطا بشار – تندوف وخنشلة – عين البيضاء، وازدواج الخط المنجمي الشرقي عنابة – بوشقوف، وتحويل مدينة تبسة، وربط الصوامع بالشبكة الحديدية.
تكمن قوتنا في نموذج متكامل: نستخرج حصى السكة من محاجرنا، ونصنع العوارض الخرسانية والوصلات العازلة الملصقة في مصانعنا، ونلحم قضبانًا طويلة بطول 288 مترًا في بوطي الصايح، ثم نضع السكة ونصونها بفرقنا الخاصة. وقد بلغ رقم أعمالنا سنة 2024 بفضل هذا التنظيم 17 مليار دينار، أي أكثر من ضعف السنة السابقة.
هذا النمو مسؤولية. وهو يقوم على قيم يتقاسمها كل عمالنا: رضا الزبائن، وخبرة مثبتة، واحترام الآجال، والتحسين المستمر لأدائنا، في إطار نظام إدارة للجودة والصحة والسلامة والبيئة معتمد منذ 2009 وفق معايير إيزو 9001 وإيزو 14001 وإيزو 45001.
طموحنا واضح: أن نكون فاعلًا رئيسيًا في المشاريع الحديدية الكبرى، وأن نرقّي أداة الإنتاج الوطنية، وأن نساهم في استحداث آلاف مناصب الشغل. ونحن على أتم الاستعداد لتحقيق أهداف السلطات العمومية ومرافقة شركائنا، بالصرامة نفسها، على كل كيلومتر من السكة.






